Fasting only on the 10th of Muharram

Q: Can one only fast on the tenth of Muharram without fasting a day before or a day after?

A: It is makrooh for one to fast only on the tenth of Muharram. The sunnah is that one fasts on the ninth and tenth or the tenth and eleventh of Muharram.

For further details regarding this maslah, refer to http://muftionline.co.za/node/21912

( وهو ) أقسام ثمانية ( فرض ) وهو نوعان معين ( كصوم رمضان أداء و ) غير معين كصومه ( قضاء و ) صوم ( الكفارات ) لكنه فرض عملا لا اعتقادا ولذا لا يكفر جاحده قال البهنسي تبعا لابن الكمال ( وواجب ) وهو نوعان معين ( كالنذر المعين و ) غير معين كالنذر ( المطلق ) وأما قوله تعالى وليوفوا نذورهم فدخله الخصوص كالنذر بمعصية فلم يبق قطعيا ( وقيل ) قائله الأكمل وغيره واعتمده الشرنبلالي لكن تعقبه سعدي بالفرق بأن المنذورة لا تؤدى بعد صلاة العصر بخلاف الفائتة ( هو فرض على الأظهر ) كالكفارات يعني عملا لأن مطلق الإجماع لا يفيد الفرض القطعي كما بسطه خسرو ( ونفل كغيرهما ) يعم السنة كصوم عاشوراء مع التاسع والمندوب كأيام البيض من كل شهر ويوم الجمعة ولو منفرداوعرفة ولو لحاج لم يضعفه والمكروه تحريما كالعيدين وتنزيها كعاشوراء وحده وسبت وحده ... (الدر المختار 2/ 373-3759)

قال الشامي : قوله ( يعم السنة ) قدمنا في بحث سنن الوضوء تحقيق الفرق بين السنة والمندوب وأن السنة ما واظب عليها النبي أو خلفاؤه من بعده وهي قسمان سنة الهدى وتركها يوجب الإساءة والكراهة كالجماعة والأذان وسنة الزوائد كسير النبي في لباسه وقيامه وقعوده ولا يوجب تركها كراهة والظاهر أن صوم عاشوراء من القسم الثاني بل سماه في الخانية مستحبا فقال ويستحب أن يصوم يوم عاشوراء بصوم يوم قبله أو يوم بعده ليكون مخالفا لأهل الكتاب ونحوه في البدائع بل مقتضى ما ورد من أن صومه كفارة للسنة الماضية وصوم عرفة كفارة للماضية والمستقبلة كون صوم عرفة آكد منه وإلا لزم كون المستحب أفضل من السنة وهو خلاف الأصل تأمل ...
قوله ( وعاشوراء وحده ) أي مفردا عن التاسع أو عن الحادي عشر إمداد لأنه تشبه باليهود محيط (رد المحتار 2/374-375)

و كره بعضهم صوم يوم عاشوراء و حده لمكان التشبه باليهود و لم يكرهه عامتهم لأنه من الأيام الفاضلة (بدائع الصنائع 2/79، دار الكتاب العربي)

Answered by:

Mufti Ebrahim Salejee (Isipingo Beach)